الحرية
ارجو لك طيب الاقامة معنا بين إخوانك وأخواتك ..
وأن تثري هذا المنتدى بما لديك من جديد ومفيد ..


على المشتركين الجدد عند الاشتراك ارجو الذهاب الى الايميل الخاص بكم وتفعيل الاشتراك حتى يستسنى لكم المشاركة فى المنتدى
والله الموفق
الحرية
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



اليد العُليا خير من اليد السُفلى، وابدأ بمن تعُول، وخيرُ الصَدقةِ عن ظهر غنى، ومن يستعفّ يعفه الله، ومن يستغن يُغنه الله

اذهب الى الأسفل

اليد العُليا خير من اليد السُفلى، وابدأ بمن تعُول، وخيرُ الصَدقةِ عن ظهر غنى، ومن يستعفّ يعفه الله، ومن يستغن يُغنه الله

مُساهمة من طرف admin في الإثنين يونيو 14, 2010 9:38 pm









عن حكيم بن
حزام رضي الله تعالى عنه. عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( اليد
العُليا خير من اليد السُفلى، وابدأ بمن تعُول، وخيرُ الصَدقةِ عن ظهر غنى،
ومن يستعفّ يعفه الله، ومن يستغن يُغنه الله )) .












الشرح:-


أولا : راوي الحديث هو:
أبو خالد حكيم بن حزامبن خويلد بن أشد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ،
وُلدَ في الكعبة، وهو ممن أسلم عام الفتح، وكان من أشراف قريش ووجوهها في
الجاهلية والإسلام، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم حسُن إسلامه، وكان جَوَاداً
كريما واسع الإنفاق في سبيل الله ، حج في الإسلام ومعه مائة بدنة أهداها
ووقف بعرفة ومعه مائة وصيف في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها: عتقاء الله
عن حكيم بن حزام، وعاش 120 سنة ، وتوفي سنة 54هـ .




ثانيا:
الحديث:-



يحث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أغنياء هذه الأمة على
التصدق على الفقراء والمساكين سدا لحاجتهم، وتقوية الروابط بينهم، فتسود
المحبة لديهم، ويرغبهم في ذلك حيث أنه جعل المتصدق والمعطي أفضل من السائل
الآخذ في قوله: (( اليد العليا خير من اليد السفلى )) فاليد العليا هي
المتصدقة المعطية، واليد السفلى هي السائلة الآخذة، وفي ذلك إشارة إلى
الترفع عن الذلة والسؤال والتعفف عن الدنايا وأمر النبي صلى الله عليه وسلم
المنفق أن يبدأ بمن يجب عليه نفقته فالأقرب بأن يبدأ بنفسه ثم بمن يعوله
من الزوجة والولد والوالدين، إغناء لهم عن السؤال، واهتماما بشأنهم، وعناية
بأمرهم، ثم يبين لنا النبي صلى لله عليه وسلم بقوله: (( وخير الصدقة عن
ظهر غنى )) أن أفضل الصدقة ما أخرجه الإنسان من ماله بعد أن يكون عنده ما
يكفيه هو وأولاده ومن يعول بحيث لا يصير محتاجا ولا يندم على صدقته، وبذلك
يُصاحبها الإخلاص وكرم النفس فتقع موقع القبول، والرضا من الله رب
العالمين، ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (( ومن يستعف يعفه الله،
ومن يستغن يغنه الله )) حض الفقراء على الإستعفاف، والكف عن الحرام وسؤال
الناس، وعلى أن يصبر المحتاج موضحا لهم أن من يطلب العفة من الله يرزقه
أسبابها ويصيره عفيفا، ومن يلتمس طريقا يكسبه غنى عن سؤال الناس يسر الله
له الطريق، ومنحه أسباب الغنى النفسي والمالي .

فعلينا أن نستفاد من هذا الحديث الذي بين لنا الرسول صلى الله عليه وسلم
فضل اليد المتصدقة وفضل العفة فمن يطلب العفة من الله تبارك وتعالى يعفه
الله فقد حث الله تبارك وتعالى الجميع على العفة والكرم والجود حتى نكون
مجتمعا إسلاميا بحق، مجتمعا يملؤه الود والتآلف والرحمة بين أفراده، مجتمع
كما أراد الله تبارك وتعالى أن يكون كما بين لنا ذلك الرسول صلى الله عليه
وسلم: (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كالجسد الواحد إذا
اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى )).

_________________
avatar
admin
المدير
المدير

عدد المساهمات : 577
تاريخ التسجيل : 29/03/2010

http://freedom.megabb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى